ما هو التنكيس في الصلاة وما حكمه
التنكيس في الصلاة! التنكيس في الصلاة يعني تقديم شيء في الصلاة على شيء مكانه الطبيعي، وده ممكن يحصل في حاجات زي قراءة الآيات أو السور، أو أركان الصلاة نفسها. هوضح ده بشيء من التفصيل: أولا: أنواع التنكيس في الصلاة: 1. تنكيس الآيات داخل السورة: يعني قراءة الآية اللي بعد قبل الآية اللي قبلها، زي إنك تقرأ “إياك نعبد وإياك نستعين” قبل “الحمد لله رب العالمين”. 2. تنكيس السور: يعني قراءة سورة متأخرة في ترتيب المصحف قبل سورة متقدمة، زي قراءة “الإخلاص” قبل “الفلق”.
3. تنكيس الأركان: يعني تقديم ركن على ركن مكانه الطبيعي، زي السجود قبل الركوع مثلا .. ثانيا: حكم التنكيس بأنواعه: 1. تنكيس الآيات داخل السورة: ده حرام بالإجماع إن تعمده المسلم؛ لأن ترتيب الآيات في السور وحي من عند ربنا سبحانه وتعالى، والنبي صلى الله عليه وسلم التزم بيه وما غيَّرش فيه، ولا شيء فيه إن حصل ف أي سورة غير الفاتحة من غير تعمد، زي إمام بيصلي بالناس وجاب آية مكان آية سهوا ونسيانا. 2. تنكيس السور: العلماء اختلفوا فيه: جمهور العلماء قالوا: مكروه لأن الترتيب بين السور سنة مش فرض، وقالوا إن الأفضل هو القراءة بترتيب المصحف.
-
الدير المظلم… حكايات شروق خالدمنذ 6 أيام
-
السمسم : زيادة العدد الحيوانات منقوع الحلبة :منذ أسبوعين
-
لبان الدكرمنذ 3 أسابيع
والرأي الثاني: جائز. واستدلوا: بحديث عن سيدنا حذيفة رضي الله عنه قال فيه: “صليتُ مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فافتتح بالبقرة، فقلت: يركع عند المائة، ثم مضى، فقلت: يصلي بها في ركعة، فمضى، فقلت: يركع بها ثم افتتح النساء فقرأها ثم افتتح آل عمران فقرأها ..” [صحيح مسلم ( 772)].فهنا النبي صلى الله عليه وسلم قدم النساء على آل عمران، فدل ذلك على جواز تنكيس السور في الصلاة. وأيضا استدلوا بحديث عن سيدنا أنس بن مالك رضي الله عنه، أنه قال: “كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء وكان كلما افتتح سورة يقرأ بها لهم في الصلاة مما يقرأ به افتتح بـ قل هو الله أحد حتى يفرغ منها ثم يقرأ سورة أخرى معها وكان يصنع ذلك في كل ركعة”
قال الإمام البخاري رحمه الله ورضي عنه: “وقرأ الأحنف بالكهف في الأولى وفي الثانية بيوسف أو يونس وذكر أنه صلى مع عمر رضي الله عنه الصبح بهما”. 3. تنكيس الأركان: ده يبطل الصلاة بالإجماع لأن ترتيب الأركان ركن أساسي، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: “صلوا كما رأيتموني أصلي”. الخلاصة: من أخد بأي القولين جاز أخذه وصح والله أعلى وأعلم منقول من الشيخ أحمد الجارحي



